نجهز لك التجربة
The results of the Nazi-style campaign that we previously warned about due to its # itemdangerous and bloody nature are now manifesting on the ground in an even more brutal form. This campaign is being led and fueled by groups supported and directed by the extremist government in Damascus. Today, the Alawite community is paying the price of this systematic incitement with the blood of its sons and daughters, while the silent genocide continues to unfold before the eyes of the entire world.
تاريخ النشر
8 يونيو 2026
وقت القراءة
2 min read
المصدر
Dr. Ed Kh
إن نتائج الحملة النازية الطابع التي حذرنا منها سابقاً لخطورتها ودمويتها، تتجلى الآن على الأرض بشكل أكثر وحشية. هذه الحملة تقودها وتغذيها مجموعات مدعومة وموجهة من قبل الحكومة المتطرفة في دمشق. اليوم، يدفع المجتمع العلوي ثمن هذا التحريض الممنهج بدم أبنائه وبناته، بينما يتواصل الإبادة الصامتة أمام أعين العالم بأسره.
خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية وحدها، ارتكبت مجزرتان بحق مدنيين علويين، تفصل بينهما ساعات قليلة. فبعد المجزرة التي وقعت في قرية الشهيب بريف السلمية، شرق محافظة حماة، والتي أودت بحياة عدد من الشبان المدنيين العزل والأعزل، تكرر المشهد الدموي نفسه مساء يوم 7 حزيران/يونيو 2026، في بلدة تل السكين (الساروت) بريف حماة الغربي، حيث قُتل مدنيون علويون عزل وأعزل، بينهم طفل صغير. هذا يؤكد مرة أخرى أن ما يجري ليس سلسلة حوادث معزولة أو فوضى مؤقتة، بل هو سياسة استهداف ممنهج ومستمر ضد العلويين على أساس هويتهم.
إن تكرار هذه الجرائم بنفس الطريقة، وفي مناطق مختلفة وضمن فترات زمنية قصيرة، إلى جانب الاستهداف المستمر للمدنيين العلويين الذي أصبح واقعاً يومياً، وسط إفلات تام من العقاب ورعاية السلطة الفعلية لخطاب الكراهية والتحريض الطائفي، يخلق بيئة مثالية لتصعيد العنف وتفكيك ما تبقى من النسيج الاجتماعي. إنه يدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى وانفجار أوسع ستكون عواقبه وخيمة على الجميع.
نحن في تحالف غرب سوريا، ندعو بشكل عاجل وملح صناع القرار، وعلى رأسهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الإبادة الصامتة المستمرة ضد العلويين، وتنفيذ تدابير عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن القتل والتحريض.
كما نؤكد أن الصمت أمام هذه الجرائم، أو غض الطرف عنها رغم القدرة على التأثير في الأحداث والمساعدة في وقفها، لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد استمرارها. لقد أثبت التاريخ مراراً وتكراراً أن الإفلات من العقاب هو الوقود الذي يديم الفظائع الجماعية ويشجع مرتكبيها على مواصلة انتهاكاتهم.
صادر عن تحالف غرب سوريا (WSA) 8 حزيران/يونيو 2026