نجهز لك التجربة
المتمثّل بإنزال علمها، في سلوك مرفوض يشكّل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية والقيم الإنسانية، ويعكس استخفافًا خطيرًا بكل ما يمثّله العمل الدبلوماسي من جسور تواصل واحترام بين الشعوب
تاريخ النشر
4 أبريل 2026
وقت القراءة
2 min read
المصدر
Western Syria


يدين تحالف غرب سوريا بأشدّ العبارات الاعتداء الذي استهدف سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، والمتمثّل بإنزال علمها، في سلوك مرفوض يشكّل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية والقيم الإنسانية، ويعكس استخفافًا خطيرًا بكل ما يمثّله العمل الدبلوماسي من جسور تواصل واحترام بين الشعوب. إن هذا الفعل لا يمكن فصله عن النهج الإقصائي الإلغائي الذي تمارسه سلطة الأمر الواقع ذات الطابع الجهادي في دمشق، وهي سلطة لم يسلم من سلوكها أي طرف، لا في الداخل السوري ولا في محيطه الخارجي، حيث تقوم على رفض الآخر، وإقصاء المختلف، وتقويض أي مساحة للتعددية أو التلاقي. إن هذه العقلية لا تنتج إلا مزيدًا من العزلة والتوتر، وتدفع بسوريا بعيدًا عن مسار التعافي والاستقرار الذي يتطلع إليه شعبها. ويؤكد تحالف غرب سوريا، انطلاقًا من موقفه المستقل، أن احترام الدول التي تنتهج مسارات التنمية والانفتاح ليس خيارًا تكتيكيًا بل مبدأ ثابت. وفي هذا الإطار، تمثّل دولة الإمارات نموذجًا في دعم الاستقرار والعمل الإنساني، وكان لها حضور ملموس في مساندة الشعب السوري في أوقات الشدة. إن التحالف يرى أن المستقبل لا يُبنى على سياسات الإقصاء والانغلاق، بل على الانفتاح والتعاون مع الأطراف التي تشترك في قيم الاستقرار والازدهار. ومن هذا المنطلق، فإن أي تقاطعات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة تمثّل فرصة حقيقية لبناء شراكات بنّاءة تخدم شعوب المنطقة وتدعم مسارات التعافي.
يدين تحالف غرب سوريا بأشدّ العبارات الاعتداء الذي استهدف سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، والمتمثّل بإنزال علمها، في سلوك مرفوض يشكّل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية والقيم الإنسانية، ويعكس استخفافًا خطيرًا بكل ما يمثّله العمل الدبلوماسي من جسور تواصل واحترام بين الشعوب. إن هذا الفعل لا يمكن فصله عن النهج الإقصائي الإلغائي الذي تمارسه سلطة الأمر الواقع ذات الطابع الجهادي في دمشق، وهي سلطة لم يسلم من سلوكها أي طرف، لا في الداخل السوري ولا في محيطه الخارجي، حيث تقوم على رفض الآخر، وإقصاء المختلف، وتقويض أي مساحة للتعددية أو التلاقي. إن هذه العقلية لا تنتج إلا مزيدًا من العزلة والتوتر، وتدفع بسوريا بعيدًا عن مسار التعافي والاستقرار الذي يتطلع إليه شعبها. ويؤكد تحالف غرب سوريا، انطلاقًا من موقفه المستقل، أن احترام الدول التي تنتهج مسارات التنمية والانفتاح ليس خيارًا تكتيكيًا بل مبدأ ثابت. وفي هذا الإطار، تمثّل دولة الإمارات نموذجًا في دعم الاستقرار والعمل الإنساني، وكان لها حضور ملموس في مساندة الشعب السوري في أوقات الشدة. إن التحالف يرى أن المستقبل لا يُبنى على سياسات الإقصاء والانغلاق، بل على الانفتاح والتعاون مع الأطراف التي تشترك في قيم الاستقرار والازدهار. ومن هذا المنطلق، فإن أي تقاطعات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة تمثّل فرصة حقيقية لبناء شراكات بنّاءة تخدم شعوب المنطقة وتدعم مسارات التعافي.

إن هذه الممارسات العدائية لن تنال من مكانة الإمارات ولا من دورها، بقدر ما تكشف عمق الأزمة التي تعيشها الجهات التي تمارس هذا السلوك الإلغائي، وعجزها عن التكيّف مع واقع إقليمي ودولي يتجه نحو الشراكة والتكامل. سيبقى تحالف غرب سوريا ثابتًا على التزامه الإنساني والوطني، رافضًا لكل أشكال الإقصاء، ومنفتحًا على كل شراكة محتملة تقوم على الاحترام المتبادل، بما يخدم مستقبل سوريا ويعيد لها مكانتها الطبيعية بين الأمم. تحالف غرب غرب سوريا (WSA) 4 نيسان 2026