نجهز لك التجربة
في ظل دعم غربي متسارع لحكومة الشرع في دمشق، تتصاعد الأدلة على مشروع خفي لبناء دولة تنظيم القاعدة في سوريا، مع تهديدات صريحة للأقليات وضم مقاتلين أجانب للجيش الجديد.
تاريخ النشر
25 مايو 2025
وقت القراءة
1 min read
المصدر
Dr. Ed Kh

بينما يسارع الاتحاد الأوروبي لدعم حكومة "سلطة الأمر الواقع" في دمشق، ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغازلة أحمد الشرع والترويج له، يتباهى السفير الأمريكي روبرت بمشاركة بلاده مع بريطانيا في "إعادة تصنيع" الجولاني وتلميعه. في المقابل، يواصل الشرع التلاعب بالغرب والاستهزاء به، واصفاً الأمريكيين في فيديو موثق بأنهم "أغبياء"، بينما يمضي في تنفيذ مشروعه الخفي لبناء دولة لتنظيم القاعدة في سوريا — ستكون خنجراً في خاصرة جيرانها ومنطلقاً لعمليات جهادية باتجاه أوروبا.
الشرع تعهّد على الورق وفي الإعلام بأن "سوريا لن تكون مصدر تهديد لجيرانها"، وبأنه سيحمي جميع مكونات الشعب السوري، ويُخرج المقاتلين الأجانب، ويجعل سوريا "لكل السوريين". لكن الواقع يُكذب هذه الادعاءات: الجرائم ضد الأقليات مستمرة، والتهديدات تتصاعد. وكما ورد في الرابط المرفق، هناك تهديد صريح للمسيحيين في طرطوس: "ادفعوا الجزية أو أسلموا".
الشرع يضحك على العالم — يبني جيشه ويُسلّحه من أموال الآخرين، وسينتهز رفع العقوبات ليُعيد تشكيل ما يسميه "جيش الخلافة" الذي — بحسب مزاعمه — سيحرر القدس.
نحن لا نسرد قصصاً خيالية، بل نعرض حقائق ووقائع موثقة. وأحدثها قرار الشرع بضم "الجيش الإسلامي التركستاني" رسمياً إلى "الفرقة 84" ضمن هيكل ما يسمى "الجيش السوري الجديد" — في خطوة تشير إلى النية لدمج كافة المقاتلين الأجانب تحت مسميات وهمية.
أي وحش تصنعون؟
إن كنتم تعلمون فالمصيبة عظيمة، وإن كنتم لا تعلمون... فالمصيبة أعظم.