نجهز لك التجربة
بيان صادر عن تحالف سوريا الغربية يؤكد ضرورة عدالة انتقالية شاملة تطال جميع مرتكبي الجرائم بحق السوريين دون استثناء، رافضاً أي عدالة انتقائية تُهمّش أصوات الضحايا.
تاريخ النشر
25 مايو 2025
وقت القراءة
2 min read
المصدر
Dr. Ed Kh

بيان صادر عن تحالف سوريا الغربية (WSA)
عند مشاهدتنا للفيديو الأخير الذي يعكس خطاب بعض الشخصيات المنتمية للإسلام السياسي الجهادي، استعدنا الحكمة القديمة: "الأفعى تغيّر جلدها، لكنها لا تغيّر طبعها." فرغم المظاهر الجديدة من ربطات عنق وأناقة شكلية، تبقى العقيدة ذاتها حاضرة، وتستمر خطابات الكراهية والطائفية بصيغ مختلفة.
في ظل استمرار الدعم الدولي الموجّه لأطراف لا تزال تتبنى الفكر التكفيري، نتساءل: هل يدرك الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، من هم حلفاؤهم الحقيقيون على الأرض؟ هل يعلمون أنهم يموّلون ويدعمون أطرافاً متورطة في جرائم موثّقة بحق مدنيين من الأقليات الدينية والعرقية؟
اليوم صدر مرسوم بشأن "العدالة الانتقالية"، ونحن في WSA نؤكد أننا مع العدالة... لكن العدالة الشاملة فقط، تلك التي تطال كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري، دون استثناء:

بيان صادر عن تحالف سوريا الغربية (WSA)
عند مشاهدتنا للفيديو الأخير الذي يعكس خطاب بعض الشخصيات المنتمية للإسلام السياسي الجهادي، استعدنا الحكمة القديمة: "الأفعى تغيّر جلدها، لكنها لا تغيّر طبعها." فرغم المظاهر الجديدة من ربطات عنق وأناقة شكلية، تبقى العقيدة ذاتها حاضرة، وتستمر خطابات الكراهية والطائفية بصيغ مختلفة.
في ظل استمرار الدعم الدولي الموجّه لأطراف لا تزال تتبنى الفكر التكفيري، نتساءل: هل يدرك الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، من هم حلفاؤهم الحقيقيون على الأرض؟ هل يعلمون أنهم يموّلون ويدعمون أطرافاً متورطة في جرائم موثّقة بحق مدنيين من الأقليات الدينية والعرقية؟
اليوم صدر مرسوم بشأن "العدالة الانتقالية"، ونحن في WSA نؤكد أننا مع العدالة... لكن العدالة الشاملة فقط، تلك التي تطال كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري، دون استثناء:

وصلتنا رسائل عديدة من أهالينا في الداخل، تعكس استياءً واسعاً من لجنة العدالة الانتقالية، التي يرون أنها ترى بعين واحدة — عين الجلاد. وإن عدالة ناقصة، هي ظلمٌ آخر.
في هذا السياق، نؤكد على ضرورة الاعتراف الكامل بالمجازر التي ارتُكبت:
نرفق مع هذا البيان شهادة تعبّر عن الألم العميق الذي يشعر به السوريون الذين يشاهدون الجناة يتقلدون المناصب، فيما تُهمّش أصوات الضحايا ويُستبعد مطلبهم في الإنصاف:
"العدالة الانتقالية مو كلمة هينة، ولا بتتفصل على مقاس حدا. لازم تكون عامة، شاملة، منصفة. كل الأطراف اللي حملت سلاح عندا انتهاكات، بغض النظر عن النسبة — لأنو في أرواح زهقت، حريات انتهكت، وأملاك اغتصبت، وكلو موثّق. لما بتصير العدالة الانتقالية على مقاسك، بتصير اسمها عدالة انتقائية.
أنا كسلموني، عندي كم سؤال: هل ستلاحق العدالة من قتل وخطف أهل المبعوجة؟ من قتل شباب الشمال بوحشية؟ من قصف سلمية وقتل العشرات؟ إذا الجواب نعم، فأنت عيني وسأدعمك. أما إذا لا... فلا عدالة. أريد محاسبة من قتل أمي ومن أعطاه الأمر، بنفس الوقت الذي يُحاسب فيه من قتل واختطف أمهات وآباء وأولاد غيري."